الترمذي

355

سنن الترمذي

طلحة عن أبي اليسر قال : " أتتني امرأة تبتاع تمرا ، فقلت : إن في البيت تمرا لطيب منه . فدخلت معي في البيت ، فأهويت إليها فقبلتها ، فأتيت أبا بكر ، فذكرت ذلك له ، فقال : استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا ; فلم أصبر . فأتيت عمر فذكرت ذلك له . فقال : استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا ; فلم أصبر . فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له . فقال له : أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا ، حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة ، حتى ظن أنه من أهل النار . قال : وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى إليه : ( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ) . قال أبو اليسر : فأتيته ، فقرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أصحابه : يا رسول الله ، ألهذا خاصة أم للناس عامة ؟ قال : بل للناس عامة " . هذا حديث حسن صحيح غريب . وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره . وروى شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع . وفي الباب عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك . وأبو اليسر اسمه كعب بن عمرو .